Home Books مراة الزمان في تواريخ الاعيان Miratus Zaman Fi Tawarikh Al Ayaan (23 Volume Set)
Sold out

مراة الزمان في تواريخ الاعيان Miratus Zaman Fi Tawarikh Al Ayaan (23 Volume Set)

Regular price $560.00 AUD Sale price $450.00 AUD
Add to Wishlist
Availability: Out of stock SKU: A101177
Tax included. Shipping calculated at checkout.
مراة الزمان في تواريخ الاعيان | سبط ابن الجوزي

اسم المؤلف: شمس الدين ابي المظفر يوسف بن قزاوغلي بن عبد الله المعروف بـ سبط ابن الجوزي

تحقيق: محمد رضوان عرقوسي | عمار ريحاوي | رزان فحام | زينة العود | رشا المكاري | ندا العسلي

الموضوع: السير والتراجم

عدد الأجزاء: 23

عدد الصفحات: 12328 صفحة

نوع الغلاف: مجلد فني فاخر الطباعة

نوع الورق: شاموا فاخر

الطباعة: طباعة غير ملونة

الناشر: الرسالة العالمية

Title: Miratus Zaman Fi Tawarikh Al Ayaan

Author: Sibt Ibn Al Jawzi

Cover: Hard Cover

Format: 17x24cm

Subject: Ulum Al Hadith

Volumes: 23

Publisher: Rissalah Alamiya

مرآة الزمان في تاريخ الأعيان: وقد ورد اسمه أيضًا: (مرآة الزمان في وفيات الفضلاء والأعيان)، كتاب من تأليف أبي المظفر شمس الدين يوسف بن الأمير حسام الدين قزوغلي، المعروف بسبط ابن الجوزي. ولد ونشأ ببغداد، ورباه جده أبو الفرج ابن الجوزي، وانتقل إلى دمشق فاستوطنها، وتوفي فيها سنة 654هـ.

هو كتاب تاريخي عالمي عام، ألفه سبط ابن الجوزي حسب التنظيم الحولي، حيث يتناول تاريخ العالَم منذ بدء الخليقة وحتى وفاة مؤلفه عام 654هـ/1256م.

يعد هذا الكتاب من المراجع المهمة في التاريخ العربي، كان له تأثير واضح في كتب من أرخ بعده، حيث نجد رواياته قد نثرت في كتبهم، وصرح بذلك الداوداري (توفي 736هـ) في كتابه فقال: “التأريخ الكبير المسمى بمرآة الزمان، جمع فيه العجائب والغرائب ما نثرت جملة التأريخ”. وقد أثار هذا الكتاب إهتمام المؤرخين القدماء (الكلاسيكيين) والمعاصرين، فمنهم من انتقده، ومنهم من أثنى عليه، وكان اليونيني من جملة هؤلاء، إذ أنه وجده “أجمع التواريخ مقصداً وأعذبها مورداً وأحسنها بيانًا، وأصحّها رواية، يكاد خبره يكون عيانًا…”.

اعتمد سبط ابن الجوزي في كتابه (مرآة الزمان) على مصادر متعددة ومتنوعة وفقاً للأخبار التي يوردها في كتابه، وهو يذكر أسماء مؤلفيها أحيانًا، ويغفل عن ذلك أحيانًا أخرى. وتتصف مصادره بأنها مصادر موثوقة، لأنها مأخوذة من مؤرخين معاصرين للأحداث، وهم أحيانًا موظفين إداريين، كالمسبحي والقضاعي، وهي أيضًا مصادر محلية، إذ أنه استعمل مصادر دمشقية عن دمشق، عراقية عن العراق، ومصرية عن مصر، وهكذا غيرها. كما أن المصادر المعتمدة متنوعة الأهواء والمذاهب، إذا لا يأنف السبط عن استعمال أي مصدر لسبب من الأسباب، إضافةً إلى ذلك فإن مصادر المؤلف لم تكن دائمًا مكتوبة، بل هناك مصادر شفوية تعتمد إما على روايات ثقات أو على شهادات عينية أو شخصية لمشاركين في الحدث، كما يعتمد على خبرته الخاصة لتصحيح بعض أخطاء وردت عند مؤرخين عرفوا بمصداقيتهم، لأنه خبر بنفسه ذلك الحدث.

ابتدأ المؤرخ كتابه بفصول مهمة ركز فيها على قواعد أساسية لا بد للقارئ من معرفتها ثم شرع في موضوع كتابه، وجاءت الفصول وفق ما يلي:

الفصل الأول: في معرفة التاريخ وهل فرّقت العرب بينه وبين التّواريخ.

الفصل الثاني: في عيون التواريخ والآثار وأسانيد الأخبار.

الفصل الثالث: في إنقضاء مدة العالم وما تقدم من السنين وتقادم.

الفصل الرابع: فيما ينبغي للمؤلف إستعماله من الكلام المتسق النظام.

الفصل الخامس: في تراجم الأبواب.

Recently viewed products

★★★★★
★★★★★
★★★★★
★★★★★